بيحطوا نفسهم في مواقف بايخااااااا …
كتبهاخالد محروس عثمان ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 11:28 ص
هذه القصة قرأتها في احدى المجلات الاجنبية القديمة فأعجبتني وها أنا أنقلها لكم هنا بتصرف ، وأرجو أن تعجبكم .
تحكي القصة عن شاب من الله عليه فخطب فتاة جميلة ، ولكنه فوجئ بأن الخطوبة ليست كلها عسلا ، فهناك المواسم والاعياد وماأدراك مالمواسم والاعياد ، فالويل لك إن لم تدخل بهدية في يدك في كل موسم او عيد (يعني عيد الفطر والاضحى وطبعا عيد الام (حاجة لمامتها) وموسم عاشوراء ومولد النبي وعيد الفلاح وعيد ثورة التصحيح (هما كانوا بيصححوا فيها ايه بالضبط ؟؟؟)
المهم الشاب ياعيني لقى نفسه متورط والخطوبة طولت ، لحد في عيد من الاعياد دخل يجيب الهدية من محل بيبيع فازات (اناء الزهور) لقى الفازة ب 100جنيه وب 200 جنيه وقف متحسر ، وقبل مايخرج من المحل بعد ماقرر عدم الشراء إذا به يلمح فازة مكسورة لأربع قطع ومرمية على جنب قامت جات له فكرة خبيثة ، راح لصاحب المحل وقال له "ايه الفازة دي ؟" ، الراجل قال له "دي مكسورة ، هنرميها في الزبالة" ، الشاب فرح وقال له : "ابوس ايدك لفها لي لفة حلوة وانا آخدها واعطيك عشرة جنيه" ، وافق الرجل وجلس الشاب ينتظر انتهاء لف الهدية وهو يتخيل نفسه وهو يبدي دهشته وحزنه عندما تفتح خطيبته الهدية فتجدها مكسورة ، وكيف سيبرر لها ذلك بأنه عندما خرج من المحل وقعت الهدية منه على الارض وانه لم يتوقع ابدا انها قد كسرت بهذا الشكل ، وانه سيذهب حالا ليشتري واحدة غيرها ، وطبعا هي سترفض (ساعات البنات بيبقى عندهم رحمة ،هههههه) ، استيقظ الشاب من افكاره على صوت الرجل يقول له "تفضل ، الحاجة جاهزة" ، وأعطاه العلبة وبداخلها الفازة المكسورة. أخذ الشاب الهدية وهو يكاد يطيرمن الفرح معجبا بهذه الفكرة العبقرية ، وبالفعل سلمها لخطيبته ، ولكي يٌحكم خطته أخبرها بان الهدية قد سقطت منه في الطريق وانه يتمنى أن يكون ربنا ستر ومايكونش حصل لها حاجة ، وبالفعل جلس معها ساعتين (حق الهدية بقى) وانصرف ، وهو لم يكف عن الحديث عن الهدية طوال وجوده معها (يكاد المريب يقول خذوني) . تاني يوم بيتصل بيها بيقوللها ايه "رايك في الهدية ياحبيبتي ؟" (عاوز يطمن على عملته) ، فوجئ بها بتقول له : تاني مرة ياسي حمادة لما تحب تعمل حركة قرعة زي دي ابقى خلي الراجل يلف لك الحاجة كلها في ورقة واحدة . طبعا مش هاقول لكم بقى هو كان شكله ايه بعد ماكتشف ان الراجل لف كل قطعة من القطع الاربعة المكسورة في ورقة تغليف لوحدها ، وبعدين حط القطع الاربعة داخل العلبة (ماهو مايعرفش صاحبنا ناوي يعمل بيها ايه ؟) . تعيش وتاخد غيرها ياحمادة ، ههههههه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 8:23 م
هههههههههههه..
بجد روعة .. ضحكتنى الله يخليك ..
صعبان على و الله .. ههههههههه
الحمد لله انها ما فتحتش الهدية ادامه ..
ده انا عماله افكر من الصبح لو كنت مكانه اقول لها ايه مش لاقيه له حجه ابدااااا
بس ايه ده ؟ حتى الاجانب عندهم مواسم و بيقدموا هدايا ؟
تحياتى خالد .. مساؤك سكر و فازة ورد سليمة ..
ههههههه
ناديه
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 8:38 م
مهضوم كتير يا خالد
ضحكتني من كل قلبي
حرام حمادة
بس هو لازم يجيب هداية يعني (ساعات البنات ما عندهمش رحمة)
وهو بيشتغل ليه؟ مش على شان يجيب هداية لخطيبته
اما راجل بخيل صحيح
…………………..
تحياتي لك اخي الغالي
اتمنى لك كل النجاح يا صاحب الروح المرحة الجميلة
سلامتك
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 1:45 م
ياعيني يا حماااادة ههههههههههههههههه والله صعب عليا جدا
كان عاوز يعمل نفسة ناصح بس دة جزاء اللي يحاول يضحك على خطيبتة بهدية أي كلام
كان غيرك اشطر يا حمادة ههههههههههه
بجد ضحكت كتير على الموقف دة الله يكون في عونة
انا لو مكان حمادة كنت روحت كسرت المحل على دماغ الراجل اللي اتسبب في الموقف دة
خالد مش هاقدر اقولك غير أنت سكر وبس
أختك : هندا (:
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 8:49 م
ههههههههههههههههههههه
كبسه عمره دي
والله تضحك موت
بس فكرك الاجانب اصلا يعرفوا هدايه المواسم دي؟
تعرف انا فسخت مره خطوبتي لانه خطيبي مجابليش هديه في العيد ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله هم يضحك بصحيح
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 8:03 م
هههههههههههه
قصة لطيفة وطريفة ..وادراجها بالعامية المصرية زادها خفة وشقاوة …
بارك الله فيك على هذه البسمة التي زرعتها في شفاهي …
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 7:49 م
(: مسكين يا حمادة. وقعتو صعبة (: .بس تعرف فكرة حلوة ممكن الواحد يستخدمها مع اكثر من حالة و شخص (P..شكرا للابتسامة يا خالد ..مع تحياتي..وليد النابلسي
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 7:11 م
الله يلعن شيطانك ياخالد.
جاء على بالي أني أدخل مدونتك لأروح على نفسي بإحدى خرجاتك الهادفة لكني لم أتوقع أني سأضحك إلى هذه الدرجة.
هل تدري ماذا تبادر إلى خيالي و أنا أفقد زمام نفسي ضحكا؟ لقد جاء على بالي دعاء أتضرع به إلى الله من أجلك.
اللهم ارزق الأخ خالد الجنة.و كل من قرأ هذه الكلمات.
تحياتي الأخوية الخاصة.
أخوك توفيق التلمساني.
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:53 م
أما حتة مقلب ما يخطرش ع البال
أضحكتني بارك الله فيك أخي خالد
لك حبي وتقديري
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:05 م
بس ما كنت أعرف أن الأجانب عندهم هالحركات!