Add to Technorati Favorites

 اخواني وأخواتي الأعزاء

حيث سبق لي في فترة من الفترات المشاركة في عدة منتديات ببعض من كتاباتي ، ونظرا لأن بعض هذه الكتابات قد تم تداوله ونقله على نطاق واسع في عدة منتديات أخرى دون الاشارة للمصدر ،  لذا فقد وجدت أنه من الأفضل انشاء هذه المدونة لتكون بمثابة تجميع لموضوعاتي سواء تلك التي سبق نشرها أو مايستجد منها ، وبالتالي فإن كافة موضوعات المدونة هي من كتاباتي الخاصة مالم يتم الاشارة الى غير ذلك .

وتقبلوا تحياتي .


 

حنان والذئاب …مسلسل مصري مائة في المائة

كتبها خالد محروس عثمان ، في 10 نوفمبر 2007 الساعة: 09:03 ص

اخواني وأخواتي الاعزاء

هذا الموضوع من أوائل الموضوعات التي كتبتها في مجال الموضوعات الفكاهية وأعتز به كثيرا ، وهاأنا  أطرحه عليكم اليوم أملا في أن ينال اعجابكم

السيناريو التالي هو سيناريو معظم المسلسلات العربية التي نشاهدها وقد اخترت له اسم "حنان والذئاب" ، تعالو لنعرف لماذا .

يبدأ المسلسل بمشهد غرفة متواضعة وفي منتصف الغرفة سيدة عجوز تجلس على سجادة الصلاة في وضع ختام الصلاة وفي الخلفية سرير المفترض أنه تنام عليه البطلة التي تجاوزت الخمسين من العمر ولكنها مازالت تؤدي دور الطالبة الجامعية .

الأم : "السلام عليكم ورحمة الله … السلام عليكم ورحمة الله" وترفع رأسها للسماء فتدعو لابنتها بالزواج ، ثم تتجه للسرير لتوقظ البنت فتقول "حنان (ياسلام عالاسماء) قومي ياضنايا روحي الجامعة ، دي الدكتورة سلوى اتصلت بيكي 6 مرات عشان اتاخرتي عالمحاضرة" (هي الدكتورة سلوى فاضية تتصل بكل واحد اتاخر ؟ (بس تقول ايه بقى ، الناس كلها بتحب حنان) وبعدين لما هي اتصلت 6 مرات ماصحيتيش البنت من بدري ليه ؟ ) المهم .

حنان (تقوم من على السرير وهي في كامل اناقتها ومكياجها وشعرها كأنه لسة جاي من الكوافير ، مافيش اي شئ بيدل انها كانت نايمة الا بيجامة النوم وهي ايضا في منتهى الأناقة وكأنها لسة جاية من عند المكوجي) : حاضر ياست الحبايب ، ياأحلى أم في الدنيا (ايه المناسبة ؟ عادي ان اي ام تصحي بنتها عشان تروح الجامعة ، بس المخرج عاوز يعرفنا ان حنان ملاك).

الأم : احنا ناس على قد حالنا يابنتي (برضه مافيش مناسبة بس عشان نعرف ان حنان فقيرة).

==================================

ثم تنتقل بنا الكاميرا الى القرية (وطبعا لابد من وجود القرية في أي مسلسل عربي) حيث تقف الفنانة بحر الدموع وسط أهل القرية وهي تصيح قائلة : "مالكو يااهل البلد ؟ مالكو يااهل كفر الفنتوش ؟ (مين الفنتوش ده؟) هتفضلوا ساكتين عالظلم ده لحد امتى ؟ لحد امت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الجمال نعمة أم نقمة ؟؟؟

كتبها خالد محروس عثمان ، في 31 أكتوبر 2007 الساعة: 16:33 م

ربما تكون الاجابة المنطقية يااعزائي ان الجمال بالطبع نعمة ، فكل فتاة تتمنى أن تكون جميلة ، وكل شاب يتمنى ان يكون وسيما ، لاشك في ذلك ، ولكن لو فكرنا في الموضوع من الناحية العملية لوجدنا أن الجمال أو الوسامة له ضريبته التي تتمثل فيا يلي :

أولا بالنسبة للمرأة :

تكون هناك رقابة شديدة عليها سواء من والدها أو اخوتها من الذكور قبل الزواج ، ثم بعد ذلك من الزوج ومايتبع ذلك من غيرة ربما تكون خانقة ( أو يمكن الكلام دا كان زمان ) .

أنها تكون محل غيرة وحسد من زميلاتها في العمل او الدراسة أو غير ذلك ، مع مايتبع ذلك من كثرة القيل والقال ، بل وربما حركات نص كم قد تكون مؤذية .

تكون عرضة دائما للتفسيرات المغرضة ، فاذا ماحصلت على علاوة في العمل ، أو اخطات ولم يحاسبها أحد ، فلابد ان المدير يجاملها لانه معجب بها ، وتسمع تعليقات من زملائها الذكور من عينة "ياريت كان شعري طويل ياعم   " .

تكون عرضة للمعاكسات والتحرشات سواء من الزملاء او المديرين او حتى في الشارع والمواصلات أكثر من غيرها .

تهمة التكبرجاهزة لها دائما، فاذا حاولت الاقتصار في الحديث او عدم الخوض فيما يتحدث فيه الآخرون ، ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تريد أن تصبح ثريا بدون مجهود ؟ تعال بسرعة

كتبها خالد محروس عثمان ، في 13 أكتوبر 2007 الساعة: 21:27 م

هل تريد أن تصبح ثريا بدون مجهود ؟ تعال بسرعة
 
انتشرت تلك العبارة انتشار النار في الهشيم في الآونة الأخيرة ، وصارت تصافح أعيننا ليلا ونهارا على مواقع الانترنت وشاشات الفضائيات وصفحات الجرائد على حد سواء ، عبارة تدغدغ مشاعر الكثيرين وتستثير في نفوسهم كوامن الرغبة الشرهة في الثراء السريع دون بذل المجهود اللازم ، هذا الثراء الذي حققه بعض الناس من حولهم فجأة وبطرق لا يعلمون عنها شيئا ، وكله ببركة العولمة واقتصاديات السوق وأشياء أخرى وهي الأهم ، فهاهو أحدهم قد أصبح يسكن القصور بعد أن كان ينام واقفا لأنه لم يكن يجد مكانا يضع فيه جنبه في الكوخ الذي يسكنه بسبب أن الثلاثين شخصا الذين يشاركونه السكن فيه كانوا يفترشون أرضيته بالكامل ، وهاهو آخر قد أصبح يركب أحدث السيارات بالرغم من أنه لم يكن قد سمع شيئا عن الاختراع المسمى بالحذاء  منذ سنوات قليلة .
 
وأحيانا ما تظهر تلك العبارة بصورة فجة عارية من الرتوش فتجد الإعلان يقول بمنتهى التبجح "إذا كنت تبحث عن الثراء السريع بدون مجهود ، اضغط هنا" ، وأول ما يتبادر إلى أذهان السذج من أمثالي عند مشاهدة مثل هذا الإعلان أن الموقع الذي يقود إليه الرابط يشتمل على تعريف بأحدث طرق فتح الخزائن والأبواب المغلقة بمفتاح مصطنع أو كيفية التسلل الى شقق الجيران أثناء غيابهم عن طريق السطح المشترك للحصول على ما خف حمله وغلى ثمنه والعودة سالما إلى شقتي ، أو خداع كبار السن في مواقف الباص ومحطات القطار بالادعاء بأنني حمال للهرب بأمتعتهم ، أو غيرها من وسائل وطرق الثراء السريع المعروفة التي لا تحتاج لمجهود ، ولكن عندما أدخل إلى الموقع متلهفا أجد أن الموضوع مختلف تماما وأن الدنيا قد تطورت بشكل كبير (داحنا مش عايشين في الدنيا باين علينا ياجدع ) .
 
وأحيانا أخرى تظهر نفس العبارة متنكرة أو متخفية خلف بعض مساحيق التجميل اللغوية الرخيصة والتي تذكرك  بتلك المساحيق الفاقعة التي تضعها الفتيات البائسات في الأحياء الشعبية ، فقد تظهر العبارة كالتالي "اتصل على رقم كذا كذا وأجب عن  سؤال اليوم لتفوز بجائزة العمر ، رحلة الى كوكب المريخ لمدة سنة ضوئية كاملة مع من تحب (ماشي يا عم) شاملة المبيت خلف كثبان المريخ الرائعة وهواء للتنفس يكفي ثلاثة أيام" ، أو تظهر في صورة أخرى تقول "بدون سحب ، بدون قرعة ، بدون واسطة ، بدون أي حاجة ، فقط اتصل على رقم كذا لتحصل فورا وقبل أن تضع سماعة الهاتف على نصف مليون جنيه عدا ونقدا ، مع العلم بأن المسابقة تحت رعاية  وزارة كذا ، وأن النقود حقيقية وليست خاصة بلعبة بنك الحظ " ، أو ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي دعاء هذا ؟؟؟

كتبها خالد محروس عثمان ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 07:47 ص

"رمضان بدون دعاء لا طعم له" ، هكذا يردد البعض ، وقد يدعوك أحدهم بكل حماسة لتصلي معه في المسجد الذي يصلي فيه التراويح وهو يحاول اغراءك قائلا "إن الجميع يخرجون من المسجد وهم يبكون بعد الدعاء" ، وقد يقول لك آخر متباهيا ان الشيخ الذي يصلي خلفه في التراويح يدعو يوميا لفترة لا تقل عن نصف ساعة وفي ليلة القدر لا يقل الدعاء عن ساعة ونصف ، بل ان الدعاء في رمضان لم يصبح وسيلة للتفاخر فقط ولكنه تحول الى سلعة رائجة ، اذ أن هناك أشرطة كاسيت منتشرة في الأسواق هي عبارة فقط عن أدعية للشيخ فلان أو الشيخ علان في ليلة القدر ، وأغلب زبائن هذه الأشرطة من أصحاب المحلات وبائعي الفاكهة وغيرهم  ممن يرفعون أصوات المسجلات بتلك الأدعية الى أقصى حد كنوع من جلب البركة لتجارتهم  ، واهي كلها تجارة .

 

لقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو بجوامع الدعاء ، تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كان رسول الله صلى الله عليه سلم يدعو بجوامع الدعاء ويترك مادون ذلك" والمقصود بجوامع الدعاء أي الدعاء القليل الكلمات الجزيل المعنى ، مثل الدعاء المأثور "اللهم اني أسألك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وماقرب اليها من قول و عمل" أو "اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري" ، ومثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها بأن تدعو في ليلة القدر وتقول "اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا" ووصيته لأخرى من أمهات المؤمنين بأن تدعو قائلة "اللهم اني اسألك من خير ماسألك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعوذ بك من شر مااستعاذك به عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم " ، وكان صلوات ربي وسلامه يوصي صحابته بألا يرفعوا أصواتهم بشدة في الدعاء لأنهم لا يدعون  أصما ولا غائبا بل  يدعون الله تعالى الذي قال عن نفسه "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب" .

 

اذا ، ماهذا الذي يحدث اليوم ؟؟؟ صراخ يصم الآذان من الداعي في مكبرات الصوت وسط بكاء وعويل المصلين ، ودعاء طويل مفصل مصطنع ، مثل قول أحدهم "الله انا نعوذ بك من حال أهل النار ، ومن طعام أهل النار ، ومن لباس أهل النار ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفتكروا كان هيقبل ؟؟؟

كتبها خالد محروس عثمان ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 08:49 ص

أعزائي ، كنت قد عزمت على ان تقتصر قراءاتي وبالتالي كتاباتي في رمضان على الجانب الديني فقط ، ولكن اثناء ترتيبي لحقيبتي بالأمس عثرت على كتاب كنت قد اشتريته مؤخرا ونسيته في الحقيبة فلم اقرأه ، فتناولته وبدأت في قراءته لان عنوانه كان مشوقا وهو عبارة عن ترجمة لمسرحيتين من روائع الأدب الصيني (وهما من الروائع فعلا) ، وبالرغم من أن المسرحيتين تحملان طابعا مأساويا  الا انني لم اتمالك نفسي من الابتسام مع كل صفحة من صفحات الكتاب ، ومرجع ذلك الى الاسماء التي يمتلئ بها الكتاب سواء للأشخاص أو الأماكن أو المحلات الخ ، فهذه عينة من اسماء الشخصيات المنقولة حرفيا :

خه جنج منج

جينج شيانج تشون

لي تشيان تشنج

باي تشيو ينج

ليو فنج شيان

أما الاسماء لغير الشخصيات فهذه أيضا عينة منها :

اسم محل الخياطة : يانج كانج

اسم الاوبرا : يو تانج تشون

اسم الصحيفة : تشون شين

ولولا أن المترجم مشكورا قد وضع في بداية كل مسرحية قائمة بأسماء الشخصيات والدور الذي يؤديه كل منها لكنت قد أصبت بالدوار وأنا أحاول أن أتذكر هل "شياو بنج" هو اسم البطلة الفاتنة أم اسم الشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات مع (هلال) رمضان …….

كتبها خالد محروس عثمان ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 09:52 ص

قال الله تعالى "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار لآيات لأولي الألباب" (آل عمران 190) ، ففي بديع خلق الله تعالى في السماوات والأرض من العجائب والغرائب مايبهر عقول أولي الألباب ويهديهم الى طريق الحق ، وفي اختلاف الليل والنهار وتفاوت الأيام والشهور أيضا عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، فها نحن منذ أيام قلائل كنا نترقب هلال رمضان الذي لم يكن له وجود في السماء على الاطلاق ، وكان علماء الفلك يقولون وقتها ان الهلال لم يولد بعد ، وكذلك نحن ، في يوم من الأيام لم يكن لنا وجود على ظهر هذه الأرض ولم يكن أحد من الناس يعلم عنا أو يسمع بنا شيئا ، ثم يولد  الهلال ضعيفا صغيرا لايكاد يرى لانور له ولاتأثير ، وكذلك نحن عندما ولدنا كنا صغارا ضعافا ، مالنا سن تقطع ولايد تبطش ولارجل نمشي عليها ولانستطيع أن ندفع عن أنفسنا ولاحتى ذبابة ، وشيئا فشيئا ينمو هذا الهلال ويكبر حتى يصير نصف دائرة في السماء ، وكذلك نحن عندما مرت السنوات حتى وصلنا لمرحلة الصبا ، فكنا في حال وسط بين الطفولة وتمام الرجولة ، ثم اذا بالهلال الذي بدأ صغيرا يواصل نموه حتى يبلغ عنفوانه ويصير بدرا كامل الاستدارة في كبد السماء قد قوي نوره واشتد ، وكذلك نحن عندما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعمة ، وكفى بها من نعمة …..

كتبها خالد محروس عثمان ، في 24 سبتمبر 2007 الساعة: 08:15 ص

من عادة الانسان أنه يألف النعمة فلا يعود يشعر بقيمتها بحكم التعود ، ورد هذا الخاطر الى ذهني بينما  كنت اتصفح أحد الكتب فاستوقفني هذا الحديث  :

 

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لايحبه الا لله ، وأن يكره ان يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" رواه البخاري .

 

واستوقفتني تلك العبارة الأخيرة بالذات ، فتخيلت ماذا سيكون موقفي لو وضعت على حافة حفرة مملؤة بالنيران وخيرت بين أن أترك الاسلام الى الكفر أو أن يدفعني أحد في تلك الحفرة ، وتساءلت بيني وبين نفسي كيف سيكون تصرفي ؟ وهل أنا أو من حولي من المسلمين بصفة عامة قد عرفنا قيمة الاسلام للدرجة التي تجعلنا نفضل الحرق بالنيران أحياء على تركه ؟

 

يقول عمر رضي الله عنه "انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لم يعرف الجاهلية" ، صدقت ياعمر ، فقد أصبح الكثيرون لايشعرون بقيمة الاسلام لانهم لم يعيشوا ويلات الجاهلية ، فقد ولدوا ليجدوا كل من حولهم مسلمين ووجدوا الاسلام واقعا نشأ عليه الصغير وشاب عليه الكبير ، فلم يعرفوا شكل الحياة دون اسلام .

 

وهنا استوقتني نفسي قائلة "ولكننا  نشاهد الجاهلية الحديثة فيمن حولنا من الأمم ، تلك الأمم التي تحيا في رغد من العيش والتي سبقتنا بعشرات السنين في كافة المجالات برغم جاهليتهم تلك ، أفلا يعني هذا ان الجاهلية ليست شرا كلها ؟ فأين فضل الاسلام اذن ؟" ، فرجعت بذاكرتي قليلا لأتذكر موضوعا كنت قد  قرأته في احدى الصحف عن عصابات قتل الأطفال في البرازيل ، تلك العصابات شبه المقننة التي تقوم بقتل اطفال الشوارع بإيعاز من اصحاب المتاجر حتى يتخلصوا من ازعاج هؤلاء الصبية ، وتنقسم العصابة منهم الى فرقتين ، تمر الفرقة الأولى على صناديق القمامة التي يأكل منها هؤلاء الأطفال أولا لتقتل الطفل الذي وقع عليه الاختيار بطلقة في رأسه ، وبعدها مباشرة  تمر الفرقة الثانية لانتزاع أعضاء الطفل وهي ماتزال دافئة لاستخدامها في تجارة الاعضاء البشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى نتخلص من هذه الأفكار ….

كتبها خالد محروس عثمان ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 05:08 ص

إخواني الاعزاء

ماذا سيكون موقفنا لو أخبرنا أحد الناس أن الأفكار التي في عقولنا والتي نسير على هديها في حياتنا وندافع عنها بكل حرارة وقوة هي أفكار فارغة ولاقيمة لها .

بالطبع سنغضب لذلك بشدة وننبري للدفاع عن تلك الأفكار ، ونعتبر هذه الكلمات نوعا من الاهانة .

ولكن لو تأملنا الأمر بهدؤ ، لوجدنا أنه لاداعي للغضب .

قال تعالى واصفا أكثر من في الأرض "إن يتبعون إلا الظن وإن هم الا يخرصون" ، فدل ذلك على أن غالبية الناس يتبعون الظنون والأوهام بدلا من اتباع الحقائق الواضحة إما عن جهل وإما عن هوى .

وقد أثبتت الدراسات بالفعل أن نسبة كبيرة من الأفكار التي في عقول كثير من الناس والتي يتصرفون على أساسها والتي قد تسبب لهم التعاسة في حياتهم أو تؤدي بهم الى المصائب والنكبات كضياع الأموال والتشتت الأسري وفقدان الوظيفة الخ هي أفكار وهمية ظنية ولاصحة لها .

وأذكر أنه مع بدايه ظهور الهاتف المحمول كنت جالسا مع جماعة من أقاربي ، فذكرت لهم أن من احدى مميزات الهاتف المحمول أنك تستطيع من خلاله الاتصال بأي محافظة من محافظات الجمهورية بنفس تكلفة الدقيقة ، فانبرى أحد الجالسين وهو رجل متعلم ويشغل منصبا مرموقا وقال ان الهاتف الارضي أيضا به نفس الميزة ، فقلت له أن هذه الخاصية موجودة فقط في الهاتف المحمول ، فثار وهاج وماج وأصر على أن رأيه هو الصحيح ، فأخبرته بأن هناك مركز اتصالات أعرفه يضع قائمة باسعار الاتصال من الهاتف الارضي للمحافظات ، وان سعر الاتصال للدقيقة في هذه القائمة يختلف من محافظة الى أخرى ، وأيد أحد الجالسين كلامي ، فتراجع الرجل بعد جهد وأقر بخطئه .

وموقف آخر عندما تطلب من صديق لك أن يدلك على اخصائي ماهر لاصلاح شئ بمنزلك ، فيرشح لك أحدهم ويمدحه ويصفه بأنه ماهر في عمله وخبير الخ ، ثم تكتشف أن ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل توافق على القيام بهذه التجربة ؟ هذه المرأة وافقت .

كتبها خالد محروس عثمان ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 19:46 م

هذا الموضوع قمت بكتابته ونشره من قبل في بعض المنتديات وحيث أنني أعتز به كثيرا هاأنذا أعيد طرحه هنا مع بداية الشهر الكريم ، سائلا المولى عز وجل أن يوفقنا الى مايحب ويرضاه
==============================
أخي العزيز
لو علمت أنه مطلوب شاب متطوع لتجربة علمية وهي ان أحد الأطباء سيضع في بطنه كتلة وزنها واحد كيلو جرام لعدة أيام وبعد انتهاء هذه الأيام سيخرج هذه الكتلة من بطنه بعملية جراحية وأن العملية ستكون خطيرة بحيث لايضمن بقاءه على قيد الحياة بعدها ، كما أن التجربة تقتضي اجراء العملية بدون تخدير ، وفي المقابل سيدفع لهذا المتطوع عشرة آلاف جنيه عن هذه الأيام القليلة ، فهل توافق ؟؟؟

أنا نفسي لاأوافق لأن حياتي لايعادلها ملايين الأرض وأظن أن الكثيرين منكم لايوافقون عندما يتخيلون وجود هذه المادة في بطونهم لأيام متتالية ، يقومون وينامون ويأكلون ويمشون ويذهبون الى أعمالهم وهي في بطونهم ، وفي النهاية قد تضيع حياتهم بسببها مع ألم لايطاق .

ولكن ياأخي هناك امرأة فعلت ماهو أكثر من ذلك ، هل تعلم من هي ؟؟؟ إنها أمك ، نعم ، حملتك في بطنها 9 أشهر كاملة وليس عدة أيام ، وبدون مقابل ، وتحملت طوال حملك متاعب وآلاما لايعلمها الا الله تعالى من القئ واحتباس السوائل وآلام الأسنان والمفاصل وغيرها دون أن تتمكن حتى من تناول الدواء حرصا على سلامتك ، وعندما حان وقت ولادتك صرخت بأعلى صوتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاأطيق الجلوس مع ملكة جمال العالم ….

كتبها خالد محروس عثمان ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 06:07 ص

 

اخواني الأعزاء

قرأت منذ عدة أيام مقولة لأحد الشعراء المشهورين يقول فيها "لاأطيق الجلوس مع ملكة جمال العالم أكثر من خمس دقائق لو كانت غبية" ، وعندما قرأت هذه العبارة تذكرت موقفا حدث لي في العمل منذ  سنوات قليلة عندما حضر إلي مديري وأخبرني بأن هناك طالبة في السنة النهائية من الجامعة ستأتي للتدريب الصيفي في القسم الذي أعمل به وأنني سأتولى مهمة تدريبها بجانب عملي المعتاد كما حدث في العام الماضي ، فتوقعت بيني وبين نفسي أن تكون هذه الطالبة شديدة النحافة ومنحنية الظهر وترتدي نظارة طبية كعب كباية كما يقولون كمثيلتها التي أتت في العام الماضي للتدريب من نفس الكلية وكان اسمها "سهام" .

وفي بداية اليوم التالي وبينما أنا مستغرق في العمل وكنت قد نسيت موضوع التدريب تماما اذا بطرقات لاتكاد تسمع تدق باب مكتبي ، تكررت الطرقات مرة أو مرتين ، وحيث انني وزملائي لم نتعود الطرق على غرف بعضنا البعض قبل الدخول (زملا وواخدين على بعض بقى ) فقد اعتقدت ان أحدهم يمازحني بهذه الطريقة التي يظنها ظريفة فرفعت صوتي بعد أن تكرر الطرق مرارا وأنا أقول "ياعم ادخل بلاش استظراف" ، وعندها حدث مالم أتوقعه ، مالم أتوقعه على الاطلاق أبدا (حتة من بتوع نبيل فاروق دي ) ، فقد فوجئت بالباب ينفرج ببطء لتتبدى أمامي فلقة قمر لاأدري كيف سمح لها بمغاردة السماء والنزول الى الأرض في هذا الوقت من النهار ، واذا بفلقة القمر الشاردة تلك توجه الحديث الي بصوت كأنغام القيثارة قائلة "حضرتك المهندس خالد ؟" فأجبت دونما تفكير "حتى لو لم أكن أنا هو ، أنا مستعد لتغيير اسمي بل واسم عائلتي أيضا لو كانت هذه رغبتك" (بالطبع لم اجرؤ على النطق بهذه الكلمات علانية وإنما تردد صداها في داخلي ، فالجبن هو سيد الأخلاق عندي للأسف في مثل هذه المواقف  ) ، أما الذي حدث في الواقع فهو انني قد اعتدلت في جلستي وأجبتها باحترام قائلا "أيوه أنا ، أي خدمة ؟" وهنا كانت المفاجأة التالية التي انهالت على رأسي كالصاعقة في هذا اليوم عندما أجابت بنفس الصوت الملائكي "أنا جاية عشان التدريب" ، فقدت الادراك للحظات بفعل المفاجأة وسرحت خلالها وأنا أفكر بأن أول شئ ينبغي أن أفعله في الغد هو أن أعرض على مديري اقتراحا بألا يقتصر تدريب الطلاب على فترة الصيف فقط بل أن يمتد ليشمل العام كله حرصا على مصلحتهم وحتى يكتسبوا الخبرة العملية اللازمة ويصبحوا أفرادا نافعين لوطنهم وأمتهم و……… الخ" ولم ينتشلني من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي